أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسنرسل لك رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور:
رد المذيعة إسرا إيرول على قول أحد الضيوف في برنامجها "الإصبع الذي تقطعه الشريعة لا يؤلم" بـ "لكن الشريعة ليست هنا، إنها في الشرق الأوسط"، أثار ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية. هذه الكلمات، التي صفق لها بعض المشاهدين في الاستوديو، سرعان ما أصبحت موضوعًا رئيسيًا.
وجه النائب عن حزب هدا بار في غازي عنتاب، شهزادة دمير، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نداءً إلى إدارة قناة ATV، متسائلاً عن سبب استمرار برنامج إسرا إيرول على الهواء. وتساءل دمير: "على الرغم من كل ردود الفعل والهجمات على قيمنا، لماذا تصر إدارة ATV على إبقاء إسرا إيرول على شاشة التلفزيون وتسمح بهذه الفظائع؟ هل القضية تتعلق بالتقييمات؟" وأعرب عن رفضه الشديد قائلاً: "متى سيتم إغلاق برنامج إسرا إيرول، ومتى سيتم طرد هذه المرأة من التلفزيون؟"
كما رد رئيس حزب الوحدة الكبرى (BBP)، مصطفى دشتجي، على القضية، موضحًا أن الشريعة تعني الإسلام والقرآن والعدالة. وطرح دشتجي السؤال: "كيف يمكن لشخص يقلل علنًا من شأن عقيدتنا وقيمنا أن يستمر في تقديم برنامج على قناة يُقال إنها تتلقى دعمًا غير محدود من الحكومة والدولة؟" وقد شكلت كلماته دعوة فعالة لوقف البرنامج.
انتشرت تعليقات إسرا إيرول حول الشريعة بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى مناقشات واسعة النطاق. أعرب المستخدمون ذوو وجهات النظر المختلفة عن ردود أفعالهم. وزاد تدخل السياسيين في هذه المناقشة من أهمية القضية.
التعليقات
تسجيل الدخول مطلوب
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!