أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسنرسل لك رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور:
وفاة أيقونة المسرح التركي، خالدون دورمن، عن عمر يناهز 97 عامًا في المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج. نبأ وفاة خالدون دورمن، المعروف بلقب "أستاذ الأساتذة"، أحدث حزنًا عميقًا في الأوساط الفنية. الخبر المؤلم الذي أعلنه ابنه عمر دورمن، أغرق أحباءه في يأس.
خالدون دورمن، أحد أعمدة المسرح التركي، اشتهر بكونه مخرجًا وممثلًا وكاتبًا. الفنان الكبير، الذي كان يتلقى العلاج في المستشفى بسبب عدوى، لم يتم إنقاذه رغم كل الجهود. أعلن ابنه عمر دورمن، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، عن وداعه المؤثر لوالده قائلاً: "أشعر بحزن لا يوصف وأنا أودع والدي العزيز خالدون دورمن إلى الأبد. رحمه الله."
خبر وفاة خالدون دورمن أدخل عالم الفن في حالة حداد. العديد من الأسماء اللامعة، بما في ذلك ميليك بايكال، وإرول إفجين، وناديم سابان، عبروا عن مشاعرهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبث المباشر. بينما صرحت ميليك بايكال: "أنا في صدمة. كنا نعتقد أن العم خالدون سيتعافى"، بينما قال إرول إفجين، متذكرًا زيارته الأخيرة: "سمعني وابتسم. اعتقدت أنه سيتغلب على هذا أيضًا، لكن ذلك لم يحدث"، واصفًا اللحظات الأخيرة بكلمات مفجعة. لفت نديم سابان الانتباه إلى روح التحدي لدى معلمه، قائلاً: "لقد عاش وكأنه لن يموت أبدًا."
لم يترك خالدون دورمن بصمته على خشبات المسرح فحسب، بل على شاشات التلفزيون أيضًا. اكتسب حبًا واسعًا، خاصةً لدوره كـ "برتف" الخادم في مسلسل "دادي". بمسيرة فنية امتدت 70 عامًا، من جامعة ييل إلى هوليوود، ومن المسرحية الموسيقية "لوكوس حياة" إلى جوائز عفيفة المسرحية التي أسسها، حقق دورمن نجاحات لا حصر لها. اختتم رحلته، التي بدأها بعبارة "إذا زلت ألسنتنا"، تاركًا وراءه مئات الطلاب وأعمالًا لا تُنسى للمسرح التركي.
بعد نبأ وفاته، تصدرت وسوم #HaldunDormen و #Pertev قائمة المواضيع المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي. ودع محبوه الفنان الكبير بمشاركة مقاطع فيديو قديمة له وحواراته. توحد المستخدمون في تعليقات مثل "رحل أعظم رجل نبيل في تركيا"، مشيرين إلى طاقة دورمن، ورقي أخلاقه، وأعماله الضخمة مثل "هيسلي هاريكالار كومبانياسي".
التعليقات
تسجيل الدخول مطلوب
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!