أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسنرسل لك رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور:
بعد وفاة المغني الشعبي أنقرة لي تورغوت في عام 2024، انتهت عملية قانونية هامة تتعلق بميراثه المتبقي والأموال التي تم جمعها خلال فترة علاجه. قبل وفاته بوقت قصير، قام الفنان بتجريد أربعة من أطفاله من حقوقهم، وتم الفصل في القضية المعقدة بين ورثته بقرار من المحكمة.
قبل وفاة أنقرة لي تورغوت، تم تنظيم ليلة خيرية لعلاجه من سرطان الرئة، وزُعم أنه تم جمع 18 مليون ليرة تركية. رفع الأطفال الأربعة الذين جرد الفنان حقوقهم منهم دعوى قضائية يطالبون فيها بحصتهم من هذه الأموال. ومع ذلك، كشفت الإجراءات القضائية أن المبلغ الفعلي الذي تم جمعه لم يكن مرتفعًا كما تم الادعاء. بعد التحقيقات، تبين أن الأموال التي تم جمعها في ليلة الخيرية بلغت حوالي 250 ألف ليرة تركية.
أدلت إيلم بوران، ابنة أنقرة لي تورغوت، بتصريحات حول القضية القضائية ووصية والدها. رفضت بوران الادعاءات بأنها أنفقت الأموال التي تم جمعها لعلاج والدها، مشيرة إلى أنها نفذت وصية والدها وفازت بالقضية. وذكرت بوران أيضًا أن والدها ترك لها الشرف والكرامة والفخر، وديونًا بقيمة 300 ألف ليرة تركية كإرث. هذا الوضع يسلط الضوء على أن الأموال التي تم جمعها لم تكن مبلغًا كبيرًا كما تم الادعاء وأن والدها ترك وراءه ديونًا.
في مقابلة أجرتها قبل سنوات، ذكر أنقرة لي تورغوت أنه لم يتبق لديه أي ممتلكات دنيوية وأن إرثه الوحيد هو آلة الساز (آلة وترية تركية)، والتي تمنى أن توضع في متحف في أنقرة. تؤكد هذه الوصية على رؤية الفنان للممتلكات المادية وتركيزه على القيم الروحية. مع اختتام قضية الميراث، أصبحت تفاصيل الإرث القانوني والروحي الذي تركه أنقرة لي تورغوت أكثر وضوحًا.
التعليقات
تسجيل الدخول مطلوب
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!