أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسنرسل لك رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور:
أدى مقتل الشاب أطلس تشاغلايان البالغ من العمر 17 عامًا طعنًا في حي غونغورين بإسطنبول إلى إغراق تركيا بأكملها في الحزن. عقب هذا الحادث المروع، أعرب الفنان إرول إفجين عن رد فعله من خلال منشور لافت على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي. وصف إفجين الأحداث بأنها تهديد لأمن المجتمع ودعا إلى جعل الشوارع أكثر أمانًا.
عبر الفنان إرول إفجين عن حزنه العميق على أطلس تشاغلايان، الذي انتُزع من الحياة في سن مبكرة، وعلى الضحايا الآخرين. في بيانه على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر إفجين عن عجزه بقوله: "لا أستطيع أن أتقبل الصمت؛ ولكن عندما أريد أن أقول شيئًا، فقد نفدت الكلمات!" ولفت الانتباه إلى الخسائر المؤلمة، قال إفجين: "هاكان تشقير، ألبيرن عمر توبراك، ماتيا، أحمد مينغوزي، أطلس تشاغلايان... أطفال صغار، لامعون؛ لم يعودوا موجودين." متمنيًا الصبر لجميع العائلات الثكلى، كرر الفنان دعوته للعدالة بقوله: "ما حدث هو تهديد لأمننا جميعًا. يجب زيادة أمن الشوارع. أنا أطالب بالعدالة لجميع الأطفال الذين قُتلوا، وجميع النساء، وجميع الناس."
في الحادث الذي وقع في 14 يناير في غونغورين، إسطنبول، قُتل أطلس تشاغلايان البالغ من العمر 17 عامًا على يد مهاجم يبلغ من العمر 15 عامًا. عقب الحادث، تم فتح تحقيق بشأن المشتبه بهم الذين هددوا عائلة أطلس تشاغلايان. أجرت مديرية شرطة ولاية إسطنبول أعمالًا تتعلق بالأفراد الذين قاموا بنشرات استفزازية على وسائل التواصل الاجتماعي واستهدفوا العائلة. ونتيجة لهذه الجهود، تم إحالة 3 مشتبه بهم تم التعرف عليهم على أنهم يهددون العائلة إلى محكمة الصلح الجنائي مع طلب اعتقالهم. تم اعتقال ما مجموعه 6 أشخاص فيما يتعلق بوفاة أطلس تشاغلايان.
التعليقات
تسجيل الدخول مطلوب
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!