أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسنرسل لك رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور:
شهدت قضية الطلاق بين عمر ساريغول وريفنا ساريغول، التي يتابعها المجتمع الراقي عن كثب، تطوراً لافتاً. يُقال إن ريفنا ساريغول، مدعيةً تعرضها للخيانة الزوجية، تطالب بتعويض فلكي يصل إلى 1.5 مليار ليرة تركية و 3.3 مليون ليرة تركية كنفقة. في غضون ذلك، أفادت التقارير بأن عمر ساريغول قد طالب باستعادة سيارة مسجلة باسم شركته وتستخدمها ريفنا ساريغول، مما أثار ضجة كبيرة.
كشفت المعلومات أن عمر ساريغول قد طالب بالسيارة الفاخرة التي كانت ريفنا ساريغول تستخدمها لسنوات. ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد تم إنذار ريفنا ساريغول بتسليم السيارة المعنية في غضون يومين، مع التهديد باتخاذ إجراءات قانونية في حال عدم الامتثال.
رداً على التطورات الأخيرة، عبرت ريفنا ساريغول عن استيائها الشديد عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكدت ساريغول أن والد أطفالها لم يقدم أي دعم مالي لهم أو لها منذ انفصالهما. ومن أبرز ادعاءاتها هو أنه حتى السيارة الوحيدة التي تستخدمها لإيصال أطفالها إلى المدرسة قد طُلبت منها مرة أخرى. وأضافت ريفنا ساريغول أن هذه السيارة تم شراؤها بأموال تم الحصول عليها من بيع سيارتها الخاصة وتم تسجيلها باسم شركته.
صرحت ريفنا ساريغول بأنها تمر بفترة صعبة، وأنها تفتقر إلى القدرة المالية لتغطية الاحتياجات الأساسية لأطفالها ونفقات المنزل. ونتيجة لذلك، اضطرت للانتقال مؤقتاً إلى منزل والدتها مع أطفالها.
التعليقات
تسجيل الدخول مطلوب
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!