أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسنرسل لك رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور:
أثارت المزاعم المحيطة بالصغير إيبو، واسمه الحقيقي إبراهيم خليل كوتشوك، والذي كان يُعتبر ذات يوم "خليفة" المغني الشعبي الشهير إبراهيم تاتليسيس وحصل بسرعة على قاعدة جماهيرية كبيرة، ضجة كبيرة. انتشرت الأخبار بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى أن الصغير إيبو قد أدى في محل جزارة مقابل 5000 ليرة تركية. ومع ذلك، فقد اتضح أن هذه المزاعم غير صحيحة.
أوضح إبراهيم خليل كوتشوك، الذي كان غائبًا عن الأنظار لفترة طويلة، الشائعات بنفسه. صرح الصغير إيبو أنه زار مكانًا في أرناؤوط كوي بدعوة من أصدقائه الذين يعتبرهم إخوة، وقال: "جلست لفترة ودعيت إلى المسرح. قمت بالأداء كفنان ضيف". وأكد كوتشوك أن الموقف قد أسيء فهمه وأن المزاعم لا أساس لها من الصحة، مسلطًا الضوء على علاقته الوثيقة بمالكي المكان.
قدم الصغير إيبو أيضًا ردًا واضحًا فيما يتعلق برسوم الأداء البالغة 5000 ليرة تركية، وهي إحدى أبرز النقاط في المزاعم. صرح كوتشوك قائلاً: "لا يوجد أي مبلغ على الإطلاق. تم كتابة مبلغ مثل 5000 ليرة تركية، ولكن ليس له علاقة بالأمر"، مؤكدًا أنه أدى على المسرح كضيف فقط ولم يتلق أي أجر. ودحض هذا التصريح أيضًا التكهنات بأنه كان يواجه صعوبات مالية ويتوق إلى شهرته السابقة.
دخل الصغير إيبو عالم الموسيقى بسرعة بألبومه الأول الذي صدر في سن 12 عامًا، ووصل بسرعة إلى جمهور واسع بالأغاني الشعبية التي قدمها في برامج إبراهيم تاتليسيس التلفزيونية. بعد تباطؤ مسيرته المهنية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، دخل في صمت طويل. وكان الفنان قد أعرب سابقًا عن الصعوبات التي واجهها خلال هذه الفترة في مقابلة سابقة.
صرح إبراهيم خليل كوتشوك في مقابلة صريحة سابقًا أنه شعر بالعبء الثقيل للشهرة التي جاءت في سن مبكرة، معترفًا: "كان إصدار ألبوم واكتساب الشهرة في سن 12 خطأ. لم أكن أعرف ما الذي كنت أتورط فيه في ذلك العمر. لو كنت سأفعل ذلك الآن، لكنت أكثر حذرًا وتصرفًا بوعي أكبر". وتم تفسير هذا الاعتراف على أنه انعكاس للضغوط التي تأتي مع الشهرة المبكرة.
التعليقات
تسجيل الدخول مطلوب
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!