أدخل عنوان بريدك الإلكتروني أدناه وسنرسل لك رابطًا لإعادة تعيين كلمة المرور:
وُلِد أولاش تونا أستِبه في 5 مايو 1988 في إزميت، وهو ممثل بارز في الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح التركي المعاصر، يتميز بأسلوبه التمثيلي الخاص. يُعرف بعفويته وصدق أدائه وعمقه في الأدوار الدرامية، وقد نال شهرة واسعة بفضل تجسيده لشخصيات قوية على شاشة التلفزيون.أكمل تعليمه الابتدائي والمتوسط في إز...
المسيرة المهنية
1 سنةأفلام
2وُلِد أولاش تونا أستِبه في 5 مايو 1988 في إزميت، وهو ممثل بارز في الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح التركي المعاصر، يتميز بأسلوبه التمثيلي الخاص. يُعرف بعفويته وصدق أدائه وعمقه في الأدوار الدرامية، وقد نال شهرة واسعة بفضل تجسيده لشخصيات قوية على شاشة التلفزيون.
أكمل تعليمه الابتدائي والمتوسط في إزميت، ثم التحق بمدرسة إسطنبول الثانوية للبنين كطالب داخلي. بدأ اهتمامه بالمسرح خلال سنوات الدراسة الثانوية، وهو ما شكّل الأساس لمسيرته الفنية لاحقًا. تلقّى تعليمه الأكاديمي في التمثيل بقسم المسرح في كونسرفتوار الدولة بجامعة معمار سنان للفنون الجميلة، حيث أسهمت دراسته المنهجية في صقل أدائه على المسرح والشاشة.
بدأ أستِبه مسيرته المهنية عام 2008 كمساعد أزياء في فيلم الجمهورية العثمانية، قبل أن ينتقل بعدها إلى التمثيل. كانت انطلاقته الحقيقية على شاشة التلفزيون من خلال دوره “أورهان كارا” في مسلسل كاراداي. ثم حقق شهرة كبيرة بتجسيده لشخصية “طاهر كاليلي” في مسلسل احكي يا بحر الأسود، وهو الدور الذي قاده للفوز بجائزة “أفضل ثنائي في مسلسل” في حفل جوائز الفراشة الذهبية الـ45.
إلى جانب التلفزيون، شارك في أعمال سينمائية مختارة، وكان دوره “سليم” في فيلم الخليج (2017) محل إشادة كبيرة لما حمله من عمق عاطفي وأداءٍ بسيطٍ ومؤثر. كما شارك في عدد من الأفلام القصيرة والإنتاجات المستقلة، مجرّبًا أنماطًا سردية مختلفة.
يحافظ أستِبه على حضور قوي في المسرح، حيث شارك في مسرحيات مثل العَلَم، الأوراق الزجاجية، وجثث أبي. تُعد أعماله المسرحية عنصرًا أساسيًا في بناء عمق وتنوع أدائه التمثيلي.
في السنوات الأخيرة، وسّع حضوره على المنصات الرقمية، وفاز بجائزة “أفضل ممثل في مسلسل رقمي” عن دوره في مسلسل الأول والأخير (2024). ومنذ عام 2025، يؤدي دور “عادل كوتشاري” في مسلسل TRT 1 بعنوان هذا البحر سيفيض.
يُنظر إلى أولاش تونا أستِبه كواحد من أبرز ممثلي جيله، حيث يركز على العالم الداخلي للشخصيات أكثر من المظهر الخارجي، ويتمتع بحضور هادئ لكنه مؤثر، ويجيد نقل أدق المشاعر بتفاصيلها المختلفة